

صراع الخصوصية والظهور، كيف تعيد السوشيال ميديا تشكيل هوية بنات الصعيد؟
لم تعد قضايا المرأة في صعيد مصر محصورة في الحرمان من التعليم أو الزواج المبكر. الصورة اليوم أكثر تشابكًا، فجيل جديد من الفتيات وجد نفسه في مفترق صنعته وسائل التواصل الاجتماعي، بين إرث اجتماعي يحمي الصورة والصوت من التداول العام، وبين رغبة صاعدة في التعبير والانخراط في عالم رقمي واسع يَعِدُ بالفرص والظهور.
Nov 25, 2025


العدالة الصورية في زمن الشعارات الفارغة وانهيار القيم
لم يعد يخفى على أحد أن شعارات العدالة والإنسانية تحولت إلى نبرة ساخرة تبعث على الأسى. ما كان يومًا حقًا يرفع الناس أصواتهم للمطالبة به، صار اليوم أشبه بنكتة ثقيلة لا يطيق الناس سماعها، لا لعيب في المعنى بل في أولئك الذين يرفعون الشعار ويدّعون الدفاع عنه.
Nov 24, 2025


حرية التعبير بين المثال والواقع وحدود الوهم
يقال إن بيكاسو أمضى عمره كي يتعلم كيف يرسم كالأطفال. ما الذي يعنيه ذلك؟ ربما لأنه رأى أن الطفل أول من يمتلك حرية التعبير كما هي، بلا قواعد أو خوف أو تقييم. ما إن يبدأ الصغير في إدراك العالم حتى يرسم خطوطًا لا يفهمها أحد، لكنه يفهمها تمامًا لأنها امتداد مباشر لعالمه الداخلي. ثم يكبر ويدخل المدرسة، فيتعلم اللغة ويبدأ بتشكيل الجمل، ومعها تتراجع تلقائيًا حرية التعبير الفطرية التي كان يستند إليها. شيئًا فشيئًا تتدخل القيم والمعايير والأعراف في تشكيل صوته، فيتعلم إرضاء الآخرين قبل
Nov 19, 2025


فنّ الدمار: من السردية الراهنة إلى السردية المقاومة
منذ أن أدرك الإنسان أن الإبداع قادر على كسر الجدران وتجاوز الأسوار، صار الفن سلاحًا لا يقل حدّة عن السيف أو القلم، يحفظ الذاكرة، ويكشف الحقائق، ويحرك الوجدان. عبر التاريخ، شكّل الفن ملاذ الشعوب المقهورة، يواجه عنها القمع، ويحرس هويتها الثقافية. من نقوش المعابد الفرعونية التي خلدت الانتصارات، إلى أغاني المقاومة في جبال الأنديز، وصولًا إلى جرافيتي الثورة في أحياء أمريكا اللاتينية الفقيرة، ظل الفن صوت من لا صوت لهم.
Nov 18, 2025


صفعات التمييز التي انتشلت الأقليات من المستنقع وألقتها في خانات الغياب
في عصر يمارس فيه الاستبداد والاضطهاد على الهواء مباشرة، تنجر العيون نحو تغيير زاوية الرؤية، بينما الخونة يسيطرون على جميع الزوايا. إذا كنت في وسط الزاوية، كيف تصل إلى أي مكان؟ الزاوية ابتلاعك في اللحظة التي تحاول فيها العبور، ومحاولات النجاة من الموت قد توصلك إلى المنفى، لذلك يجب ألا تتوقف عن المحاولة.
Nov 17, 2025


العنصرية وحقوق الأقليات: جرح تاريخي وأزمة مستمرة
لقد كانت العنصرية، بجميع أشكالها، واحدة من أكثر اختراعات الإنسان ظلمة، ولم يتلاشى تأثيرها بانتهاء العبودية أو سقوط الإمبراطوريات. فهي لا تزال منسوجة في القوانين والاقتصادات والهويات ومعايير الجمال والحدود وحتى اللغة. لفهم مدى تأثير العنصرية في العالم اليوم، يجب أن نستكشف أصلها، كيف تطورت، ولماذا ما زالت قائمة رغم الروايات العالمية عن المساواة وحقوق الإنسان.
Nov 16, 2025


السحر: الاستخدام البدائي للغة
دائمًا ما يشغلني السؤال عن أول صوت خرج من فم إنسان، عن أول لحظة استخدم فيها الكائن البشري اللغة. ذلك الصوت البدائي الذي أراد صاحبه به أن يُنبّه آخر لوجوده، أن يقول "أنا هنا". ما الذي أراد أن يوصله؟ ففي زمن لم تتشكّل فيه المفاهيم الكبرى ولا المثل المجرّدة، ماذا كان يريد أن يقول؟
Nov 10, 2025


قوارب الورق.. أطفال البحر الأبيض المتوسط بين الحلم والموت
عندما يصبح وصول شاب إلى شواطئ أوروبا وهو جثة هامدة أحبّ إليه من البقاء على أرض وطنه، فهنا تكمن الكارثة.ترسخت الصورة: قوارب ورقية سرعان ما تبتل وتنكمش وتذوب وتختفي في المتوسط، كأنها ذرات من ملحه.
Nov 6, 2025


تاء التأنيث وعقدة الهوية في المجتمع العربي
اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي خزان للثقافة ومرايا للسلطة. إنها تحمل في طياتها ما ورثته من منظومات دينية واجتماعية وأخلاقية، وتعيد إنتاجها كل يوم في خطاب الناس وممارساتهم. حين نقول "المرة نص عقل" أو "الرجل كامل العقل"، فإننا لا نكرر تعبيراً عابراً، بل نرسّخ مفهوماً ينزع عن المرأة إنسانيتها الكاملة، ويجعل وجودها تابعاً للرجل.
Nov 5, 2025


آلية التحرر الشبابي وأسباب خوف العالم والعرب منه
ما يميز الإنسان عن باقي الكائنات على الأرض هو كونه مخلوقًا يبحث عن المعنى، غير مكتفٍ بأنماط وأساليب البقاء على قيد الحياة فحسب. الإنسان هو الكائن الذي يصنع هدفه بيده ويسعى نحوه، مضحيًا في سبيله، حتى وإن لم يكن مضطرًا لذلك عمليًا.
Nov 4, 2025


العدالة في المجتمع العربي: نحو تأسيس إنساني لجوهر العدالة
العدالة ليست شعاراً بل ممارسة يومية. تبدأ من المدرسة حين تُمنح الفرص التعليمية على أساس الكفاءة لا الواسطة، ومن مكان العمل حين يُكافأ الجهد لا الولاء، ومن القضاء حين تُطبق القوانين على الجميع بلا استثناء. المجتمعات التي تغيب عنها هذه المعايير تفقد قدرتها على التقدم لأنها تفقد إيمان مواطنيها بإمكانية الإصلاح.
Nov 4, 2025

