

فنّ الدمار: من السردية الراهنة إلى السردية المقاومة
منذ أن أدرك الإنسان أن الإبداع قادر على كسر الجدران وتجاوز الأسوار، صار الفن سلاحًا لا يقل حدّة عن السيف أو القلم، يحفظ الذاكرة، ويكشف الحقائق، ويحرك الوجدان. عبر التاريخ، شكّل الفن ملاذ الشعوب المقهورة، يواجه عنها القمع، ويحرس هويتها الثقافية. من نقوش المعابد الفرعونية التي خلدت الانتصارات، إلى أغاني المقاومة في جبال الأنديز، وصولًا إلى جرافيتي الثورة في أحياء أمريكا اللاتينية الفقيرة، ظل الفن صوت من لا صوت لهم.
Nov 18, 2025

